العلامة المجلسي
179
بحار الأنوار
أن تسمع وتطيع لهذا الغلام ( 1 ) . أقول : ورواه السيد في الطرف بإسناده عن الأعمش مثله ( 2 ) . 8 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن إبليس رن رنينا لما بعث الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) على حين فترة من الرسل ، وحين أنزلت أم الكتاب ( 3 ) . 9 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : " حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا " أي عينا " أو تكون لك جنة " أي بستان " من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا " من تلك العيون " أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا " وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إنه سيسقط من السماء كسف لقوله : " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ( 4 ) " وقوله : " أو تأتي بالله والملائكة قبيلا " والقبيل : الكثير " أو يكون لك بيت من زخرف " المزخرف بالذهب " أو ترقى في السماء وولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه " يقول : من الله إلى عبد الله بن أبي أمية أن محمدا صادق ، وأني أنا بعثته ، ويجئ معه أربعة من الملائكة يشهدون أن الله هو كتبه فأنزل الله : " قال سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ( 5 ) . أقول : سيأتي ما يوضح الخبر في باب فتح مكة . 10 - تفسير علي بن إبراهيم : " فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين " فإنها نزلت بمكة بعد أن نبئ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بثلاث سنين ، وذلك أن النبوة نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين ، وأسلم علي ( عليه السلام ) يوم الثلاثاء ، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم دخل أبو طالب إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يصلي وعلي ( عليه السلام ) بجنبه ، وكان مع أبي طالب رضي الله عنه جعفر رضي الله عنه فقال له أبو طالب : صل جناح
--> ( 1 ) علل الشرائع : 68 . ( 2 ) الطرف : 7 . ( 3 ) تفسير القمي : 26 . ( 4 ) الطور : 44 . ( 5 ) تفسير القمي : 388 و 389 ، والآيات في الاسراء : 90 - 93 .